أم الدويّس

عندما يحل الليل، تصطاد — خطواتها صامتة، وصوتها ناعم، وانتقامها بلا رحمة. من يرى وجهها لا يعود كما كان أبدًا.

الأدمغة والدم وما وراءهما

الزومبي أكثر بكثير من مجرد آكلات لحوم بلا عقل — إنهم انعكاسات لأعمق مخاوفنا، وغرائزنا الخام، والانحلال البطيء الكامن داخل مجتمعنا. تحت الدم والفوضى، يمثلون ما تصبح عليه الإنسانية عندما تُجرد من النظام والرحمة والسيطرة. كل خطوة متعثرة للأموات الأحياء تعكس صراعنا الخاص من أجل البقاء، وجوعنا للغرض، والخط الهش الذي يفصل بين الحياة والموت.

1.2 مليون متابع

الأبقار تجمع الفصول، وقد رأتها بنفسها، مُعطاة تحت الطيور في صباح اليوم.

88 مليون مشاهدة

أعشابهم، علامات الظلام فوق. فوق الفراغ، الهواء، الحياة، المياه العميقة ، النجوم في الوسط.

1.7 ألف فيديو

معًا، سترتفعون فوق كل شيء، مواجهة الظلام، مستسلمين فقط للقوة الكامنة بداخلكم.

انضم إلى القطيع

كن جزءًا من جحافل الأموات الأحياء المتنامية — مكان يلتقي فيه الأحياء ومن ليسوا أحياء تمامًا للاحتفاء بكل ما هو متعلق بنهاية العالم. هنا، تتلاشى الحدود بين المعجبين والناجين، وكل محادثة تشبه نبضة قلب في صمت عالمٍ سقط. نرحّب بكل من ينجذب إلى إثارة التفشي — من عشاق قصص الزومبي الكلاسيكية إلى صانعي عوالم العدوى والبقاء الجديدة. هذه ليست مجرد قاعدة جماهيرية؛ إنها جحافل تجمعها الفضول والإبداع والنبض المشترك للخوف الذي يُبقينا على قيد الحياة.

انغمس في نقاشاتنا، شارك نظرياتك، واجعل خيالك ينبض بالحياة. سواء كنت تكتب قصصًا مرعبة، أو ترسم فنونًا مخيفة، أو تحب مناقشة استراتيجيات النجاة من نهاية العالم، ستجد هنا من يتحدث لغتك — لغة الأموات. نحن لا نتحدث فقط عن الزومبي؛ بل نعيش معهم، ونستكشف معناهم في كل عصر، وكل شكل، وكل احتمال مرعب. من تحليلات الأفلام إلى أدلة البقاء، كل قطعة من المحتوى تغذي النار ذاتها — غريزة الصمود عندما ينتهي العالم.

فانضم إلينا… إن كنت تجرؤ. تواصل مع المبدعين والمفكرين والمعجبين الذين يتوقون إلى إثارة عالم الأموات. ادخل إلى مجتمعٍ لا يتمحور البقاء فيه فقط حول الهرب من الوحوش — بل حول فهمها. لأن هنا، في زاوية من زوايا نهاية العالم، لكل شخص قصة يرويها، ولكل نبضة قلب قيمة. سواء كنت ناجيًا، أو حالمًا، أو زومبيًا بنفسك — فهذا هو مكانك.